مشروعات الإستثمار

دليل الإجراءات

خدمات المستثمر

مجالات الإستثمار

مناخ الإستثمار

مجالات الإستثمار - القطاع الزراعي:

 

(1-1) قطاع الزراعة المروي:

       ينتج قطاع الزراعة المروي العديد من المحاصيل كالقطن/ الفول السوداني/ قصب السكر/ التوابل/ القمح/ البقوليات والخضروات كالبامية / البازنجان / الطماطم / الفاكهة كالموز / المانجو / البطيخ.

وتشمل الفرص المتاحة للإستثمار في هذا المجال الآتي:

  • الإستثمار المباشر في القطاع المروي عن طريق قنوات الري من النيل وروافده.

  • الإستثمار المباشر في المشروعات الزراعية المروية بالمياه الجوفية عن طريق حفر آبار   

  • جوفية وتركيب طلمبات لمياه الري والري المحوري.

  • الإستثمار في مجال خدمات الري خاصة شركات حفر الآبار الجوفية وصيانة الحفائر

  • وموارد المياه السطحية.

  • الإستثمار في مجال الميكنة الزراعية والبذور المحسنة ومكافحة الآفات الحشرية.

  • الإستثمار في مجال إدخال تربية الحيوان في الدورة الزراعية لمشروعات القطاع المروي    الحديث. ويتميز هذا النوع من الإستثمار بالإقتصاد في التكاليف الرأسمالية والتشغيلية حيث   توجد المقومات الأساسية للمشروعات ويمكن الإستفادة من مخلفات الزراعة كعلف للحيوان   يستكمل بزراعة البقوليات والأعلاف الخضراء.

  • الإستثمار في مجال الخدمات المساندة للزراعة المروية يشمل:

  1. تصنيع مواسير تغليف الآبار وتوصيلات المياه خاصة اللدائن لدعم خدمات حفر الآبار الجوفية..

  2. تصنيع مضخات منتجات الآبار الجوفية ومحركاتها من قطع الغيار اللازمة لصيانه.

  3. تصنيع المضخات اليدوية.

(1-2) قطاع الزراعة المطرية:

  • ينتج القطاع الزراعي المطري أنواع عديدة من المحاصيل كالسمسم / الذرة / الفول السوداني / زهرة الشمس / القطن المطري / الذرة الشامي / الدخن / الكركدي.

  • تزرع أشجار الهشاب لإنتاج الصمغ العربي كأهم محصول نقدي بالبلاد والسودان أكبر منتج ومسوق له.

  • النجاح في إنتاج محصول القوار كمحصول زراعي مطري حيث يستخدم كمادة صمغية وكعلف للدواجن نسبة لما يحتويه من نسبة عالية من البروتين.

 أهم مجالات الإستثمار في هذا القطاع:

  • التوسع الرأسي بزيادة إنتاج الأغذية في المشاريع القائمة حالياً بتأهيلها بالاضافة الى إمكانية الإستفادة من مخلفات الزراعة كعلف للحيوان.

  • التوسع الأفقي بإنشاء مشاريع جديدة في المناطق غير المستغلة حالياً للتوسع في زراعة المحاصيل النقدية كالحبوب الزيتية والقطن وأنواع الذرة الأخرى.

  • العمل في مجال وقاية المحاصيل من الأوبئة ومخاطر الحشرات وذلك بإنشاء شركات رش المشاريع بالمبيدات من الجو.

  • الإستثمار في مجال خدمات البذور المحسنة .

(1-3) الزراعة البستانية:

  • التنوع فى الموارد الطبيعية أتاح فرص كبيرة للإنتاج البستاني طول العام خاصة في فصل الشتاء. مما أكسب السودان ميزة تفضيلية في إنتاج الخضر والفاكهة في غير موسم إنتاجها في أوربا.

  • وجود طلب كبير على الخضر والفاكهة في الأسواق العالمية خاصة في دول الغرب وبعض الدول العربية.

  • أهم المنتجات في الأسواق الخارجية من الفاكهة هي المانجو/ الليمون/ القريب فروت ومن الخضر البصل والباذنجان والشطة والبامية والعجور وغيرها.

 (1-4) الخدمات المساندة:

  •  خدمات المدخلات الزراعية (التقاوى المحسنة، الأسمدة).

  • خدمات التمويل والتسويق الزراعى.

  • خدمات الميكنة الزراعية.

  • مراكز الفرز، التدريج والتعبئة للمحاصيل البستانية.

  • خدمات النقل الجاف والمبرد والتخزين المبرد وصوامع الغلال.

 

 (1-5) الثروة الغابية والمراعي الطبيعية:

تغطى الغابات والشجيرات والمراعي الطبيعية مساحات شاسعة تقدر بنحو 250 مليون فدان. ساعدت هذه المراعي على تربية حيوانات عديدة ومتنوعة قدرت بنحو 116.3 مليون رأس حسب إحصائية عام 1999م.

 أهم مجالات الإستثمار في هذا القطاع:

  • إنتاج الفحم النباتي.

  • إنتاج الصمغ العربي.

  • إنتاج المكعبات المضغوطة.

  • إنتاج الصناعات الريفية من منتجات الغابات كالحبال.

  • تجهيز فلنكات السكة حديد.

  • إنتاج المواد الدابغة.

 (1-6) مجال الإنتاج والتصنيع الزراعى:

         يشمل الآتى:

  • مركزات الطماطم والعصائر للسوق المحلى والصادر.

  • صناعات تجفيف الخضر (البصل للصادر).

  • انتاج وتصنيع البطاطس.

  • انتاج وتصنيع النباتات الطبية والعطرية.

  • انتاج وتصنيع الحبوب الزيتية (زهرة الشمس، الذرة الشامية والسمسم).

  • انتاج وتصنيع مدخلات الانتاج الزراعى (تقاوى، اسمدة، مبيدات وخيش).

 

مجالات الإستثمار: