الأنعام الدواجن الأسماك والأحياء المائية الحياة البرية

 

 الأنعـام:


      أنعم المولى عزّ وجلّ على البلاد بثروة من الأنعام قدرتها وزارة الثروة الحيوانية في عام 2005م بنحو  40468 ألف رأس من الأبقار و49797 ألف رأس من الضأن و42526 ألف رأس من المعز و 3908 ألف رأس من الإبل.

 

1. الأبقار:
     تنتمي الأبقار السودانية إلي فصيلة الزيبو الآسيوية التي اختلطت مع بعض السلالات الإفريقية وتنقسم الي زيبو شمالي وجنوبي وسانقا نيلي وأبقار مهجنة بسلالات أجنبية وتنقسم من ناحية وراثية الي:-
أ‌. الفصيلة النيلية.
ب‌. فصيلة أبقار الزيبو الإفريقي وتمثله أبقار بطانة وكنانة.
ج‌. أبقار سانقا مورس في جنوب البلاد.
    يمكن تقسيم الأبقار من ناحية إنتاجية إلى أبقار إنتاج اللبن (كنانة وبطانة) وأبقار إنتاج اللحم (ساتقا والفصيلة النيلية). وتنقسم الأبقار من حيث السلالات إلي أبقار كنانة، بطانة، بجة، انقسنا، نبوسا، المورس والنوبة. وقد أكدت المنظمات الدولية أن شمال ووسط السودان خالي من الأمراض المستوطنة مما فتح المجال للتصدير لدول العالم.


2. الضأن:
     يصنف الضأن إلى صحراوي ،نيلي وهجين . ويعتبر الصحراوي الأكثر أهمية ويشكل مع هجينه نحو 80% من التعداد الكلي للضأن . ويأتي في الطليعة كل من الكباشى ،الحمرى ،الوتيش والبطانة . وتمثل هذه المجموعة قاعدة الصادر من الضأن فضلاُ عن الاستهلاك المحلي.
 

3. الماعز:

يعتبر السودان الموطن الأصلي للمعز النوبي والذى يمثل نحو 50% من تعداد المعز في البلاد ويتميز بإنتاج عالي من الحليب . كذلك يوجد بالبلاد المعز الصحراوي ويشكل 17% من العدد الكلي للمعز ويتميز بقدرة فائقة لإنتاج اللحم ، ثم هناك المعز النيلي والمعز الجبلي (التقر) . وكما هو معلوم فان المعز ينتشر في جميع ولايات السودان.


4. الإبل:

يقدر تعداد الإبل في البلاد بنحو 3.5 مليون رأس معظمها من الإبل العربية ذات الميزة في إنتاج اللحم والمقدرة علي الجري وحمل الأثقال كسلالات البشاري ،الشكرى ،الكباشي والحمرى ، فضلاً عن هجن السباق

رجوع للأعلى

 الـدواجن:


هناك ثلاثة نظم لتربية الدواجن والتي يقدر عددها بنحو 40مليون طائر:-
القطاع التقليدي:

ينتشر هذا القطاع في كل مناطق السودان ويعتمد علي السلالات المحلية بهدف تأمين متطلبات الأسر من البيض والفراخ ثم بيع الفائض .


القطاع العام:

شرع القطاع العام في تطوير صناعة الدواجن بعد الاستقلال مباشرة من خلال استيراد سلالات أجنبية بهدف التهجين مع السلالات المحلية .


القطاع الخاص:

هناك عدد من شركات القطاع الخاص ورأس المال العربي ، وهي تقوم علي استيراد الأمهات وتربية الكتاكيت لإنتاج البيض أو إنتاج الفراخ ، غير أن طاقتها جميعاً قاصرة عن تلبية الطلب المحلي مما يستوجب تشجيع قيام العديد من مزارع الدواجن .

رجوع للأعلى

 الأسماك والأحياء المائية:

 

    يزخر السودان بقاعدة عريضة ومتنوعة من مصادر الماء بما في ذلك المصادر السطحية والجوفية والماء العذب والمالح ، تمثل مرتكزاً أساسياً لإنتاج السمك والأحياء المائية ، وذلك عن طريق المصائد الطبيعية وعن طريق الاستزراع . وتشمل هذه المصادر نهر النيل وروافده ، والبحيرات الإصطناعية المقامة عليه ، كما تشمل المستنقعات والسدود والسهول الفيضية والبحيرات الطبيعية والحفائر ، ومجارى الماء خارج حوض النيل في الوديان والخيران الدائمة والموسمية ، فضلاً عن ساحل البحر الأحمر الممتد لنحو 720 كيلو متر .
    تتميز مصادر الماء الداخلية والبحرية بتنوع إحيائي واسع من الأسماك والأحياء المائية والنباتات المائية ذات الأهمية الإقتصادية وذات المميزات التفضيلية للاستهلاك المحلي والتصدير . ويأتي في صدارة هذه الموارد:
1) الأسماك الغضروفية:

   في البحر الأحمر ، وقد تم حصر 10 عوالق و30 نوعاً من أسماك القرش و4 رتب و21 نوعاً من الأسماك القاعية مثل أبو سوط وأبو منشار.
 

2) الأسماك العظمية:

     في مصادر الماء الداخلية (الماء العذب) وقد تم حصر 23 عائلة و105 نوعاً من الأسماك علي رأسها العجل ،البياض ،البلطي ،الدبس ،الكدن ،النبحة ،خشم البنات ،الخرشة ،القرقور وغيرها من الفصائل التي تستهلك طازجة او مجففة ، وأسماك الكائ والكوارة التي تستخدم في إنتاج الأسماك المعلبة . وقد تم رصد 226 نوعاً من الأسماك العظمية في البحر الأحمر وتصنف في ست رتب أهمها الناحل ،الشعور ،البهار ،البربشال ،القشر ،السيجان ،الأسموت ،الدراك ،البياض ،الفارس وغيرها من الأسماك التجارية الممتازة ، فضلاً عن أسماك العربي والسردين كفصائل مميزة للتمليح والتعليب .
 

3) الأحياء المائية:

   وتشمل القشريات من عوائل الجمبرى والروبيان وجراد البحر والكابورا ،والرخويات المتنوعة أهمها محار ام اللؤلؤ ،الكوكيان ،الزرنباك والضفرة . ثم هناك الأحياء المائية الأخرى كالشعاب المرجانية وخيار البحر والذى يوجد منه 23 نوعاً . ثم هناك أسماك الزينة المرتبطة بالشعاب المرجانية والتي حصرت في ست عوائل ذات أهمية إقتصادية . قدر مخزون الأسماك بنحو 160 ألف طن سنوى يستغل منه 40% فقط .

رجوع للأعلى

 الحيـاة البـرية:


    يمتاز السودان بيئات طبيعية متعددة بما في ذلك الصحراوية ،السافنا ،مناطق السدود ،الغابات الإستوائية والبيئات الجبلية ، نتج عن ذلك جميعا تباين فريد في أنواع الحيوانات البرية أو غير المستأنسة . لقد تم رصد 226 نوعاً من الثديات ، تمثل 12 رتبة من مجموع الرتب الثلاثة عشر الموجودة في القارة ، وهناك 976 نوعاً من الطيور وحوالي 15 نوعاً من الثعابين . ومن أهم الحيوانات الكبيرة التي تتواجد في السودان الفيل ،وحيد القرن الأبيض والأسود ،الزراف ،الجاموس ،التيتل ،الكتمبور ،أبو عرف ،المور ،أبو نباح ،الحلوف والتقل. وتأتي في صدارة الطيور النعام ،أبوسعن ،الحبيب وعدد من الطيور الجارحة .


المصدر : وزارة الثروة الحيوانية والسمكية - إدارة التخطيط 2005م.

رجوع للأعلى